ابتكرها الأتراك وتبناها أهل بلاد الشام
القضامة.. تائهة ما بين المكسرات والسكريات
، أنها مفيدة في معالجة حرقة المعدة، حيث تجفف مفرزات العصارة المعدية الزائدة التي تسبب حموضة وحرق
الشناشيل.. بيوت تراثية في مدينة الورد
بناء عمره أربعة قرون تغنى به السياب
الشاعر الرائد بدر شاكر السياب، وهو من أبناء مدينة البصرة (1926 -1964) وضع عن الشناشيل قصيدته المشهورة (شناشيل إبنة الجلبي) ووردت الشناشيل في الكثير من القصائد والقصص والروايات واللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية للأدباء والفنانين العراقيين عموما.
دخول السيارة إلى العراق
تروي مصادر تاريخية موثوق بها ان اول سيارة دخلت العراق استوردها السياسي والوجيه الكردي حمدي باشا بابان عام 1908 ،في حين تذكر روايات اخرى ان ثمة سيارة قادها سائقها عام 1905 الى العراق من مدينة حلب في شمال سوريا، ولا يعرف الكثير عن هذه السيارة وفق الرواة سوى انها كانت على الارجح من نوع اولدزموبيل، وكانت تصدر عنها ضوضاء قوية كما كانت تلمع تحت الشمس حتى خيل للعامة ان يوم القيامة قد أتى .
ثمن أناقة أيام زمان
6 جنيهات تكفي الرجل ان يكون أنيقاً!!
ما كلفة أناقة أيام زمان؟ وكيف تؤثر الظروف والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية على هذه الأناقة؟ وكيف تتأثر هذه الأناقة بالأسعار؟
أسئلة أجابت عنها مجلة مصرية في موضوع نشرته عام 1948 وقدمت فيه مقارنة طريفة عن الأسعار وتأثيرها على الملابس.
حالة عشق عراقية..
إلى إبن عشتار البار.. إلى صوت أرض السلام.. إلى ناظم الغزالي
مع صوت ناظم الغزالي و هو يغني (عيرتني بالشيب وهو وقار.. ليتها عيرت بما هو عار) تفجرت ينابيع الحب والخير في دجلة و الفرات.. إرتفعت مليون نخلة شامخة في العراق أرض الخير.. تردد آهاته و تعزف له أحلى الألحان.. لكن الطبيعة التي عشقت إبنها و مست حنجرته بلمستها السحرية.. عرفت إن النبوءة في الأغنية لن تتحقق.. فالمغني لن يشيب أبداً بل ستحتفظ به فصلا يافعا في الليالي العربية التي تزينها الأقمار.