6 جنيهات تكفي الرجل ان يكون أنيقاً!!
ما كلفة أناقة أيام زمان؟ وكيف تؤثر الظروف والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية على هذه الأناقة؟ وكيف تتأثر هذه الأناقة بالأسعار؟
أسئلة أجابت عنها مجلة مصرية في موضوع نشرته عام 1948 وقدمت فيه مقارنة طريفة عن الأسعار وتأثيرها على الملابس.
تقول الصحيفة:
في نهاية كل حرب كبيرة تتغير صورة العالم، وأساس هذا التغيير أن الحرب تأكل الأخضر واليابس، مما هو مادي أو روحي، حيث ينشغل الرجال بالقتال، وتتجه المصانع للإنتاج الحربي، وتذهب أغلب الموارد إلى الجبهات، فتقل السلع، وترتفع الأسعار، وبارتفاع الأسعار تتبدل القيم، وتتغير المنظومات الأخلاقية.
قبل الحرب العالمية الأولى كانت ملابس الرجال والنساء طويلة وفضفاضة وباذخة، وبعد الحرب قفزت الأسعار، وقفزت معها الملابس إلى أعلى، تنورة المرأة وصلت إلى الركبة بعد الحرب العالمية الثانية ، وعندما جاءت الأزمات الاقتصادية، ومعها التحولات الأخلاقية، بالطبع قفزت التنورة إلى فوق الركبة بكثير!!.
لا نتحدث هنا عن صرعات الأزياء، بل عن الأزياء العامة ، ودورة الأيام وكيف تدفعك إلى تغيير نظرتك تجاه كل شئ.
ملابس الرجال لم تكن بمعزل عن تلك التغيرات، ومنطقتنا شهدت صراعا ضاريا بين العمامة والطربوش، ولاحقا بين الطربوش والقبعة، ثم بين القبعة والرأس الحاسر.
ففي سنة 1939 كانت ستة جنيهات تكفي الرجل أن يكون أنيقا، أما في سنة 1948، وكما جاء في موضوع الصحيفة، فإن الرجل إذا أراد الاقتصار على ستة جنيهات في شراء ملبسه، فإنه يضطر إلى إختيار إحدى هذه الحالات:
1.أن يكتفي ببنطلون وما تحته من ملابس داخلية، وجورب، وحذاء.
2.أو يكتفي بجاكتة خفيفة، أو جاكته صيفية بيضاء، وملابس داخلية، وجورب.
3.أو يكتفي بطربوش، وملابس داخلية، وقميص وربطة عنق، وحزام، وجورب، وحذاء.
وهنا إطلالة بالصورة على أنماط الأزياء الرجالية والنسائية أيام زمان. مجلة الأيام
