حوار ..

مَن كتب النهاية ؟!!

2012/01/22

ايفان صباح - مونتريال

 

أنتِ .. قالها متهما

أنتِ .. من دمر حبنا

واشترى بتذكرة سفر نهايتنا

أنتِ .. من باع الوفاء.. وغدر بنا

أنا..!!!!! أبهذه السهولة تتهمني ؟

لن أطلب حاكماً ليقضي في قضيتنا

فأنتَ ..المتهم وأنا من حكم على حبنا

أنتَ .. من بسكوته دفعني الى الرحيل

أنتَ .. من تفرج الى آخر لحظة 

ولم يبحث لحبي له عن دليل

أنتَ .. من هدم هرم الحب الجميل وحول قصة الغرام الى أسطورة من الخيال لا يوجد في عالم الواقع لها بديل

لا تقولي أنا

فأنتِ .. من رحل..وهاجر بعيدا.. وترك آمالنا

أنتِ .. من حطم قلبنا .. وترك كل شيء ولملم ذكرياتنا!!! في تلك الحقائب مجهولة الهوية التي حزمتيها في عين النهار لتقولي وداعا لا لقاء بعد اليوم لنا!!!!!!

لالا تبقى مصرا على دور البطولة و تتهمني أنا أين أنتَ .. عندما فعلت

كل ما تدعيه عني أنا

ودعتني .. تركتني ..

بصمت قاتل.. وتركتَ قلبي ضحية أبكي عليه أن كفاك

تفتعلين دور المظلومة و أنتِ من ظلمنا

ضاعت أحلامي بين حقائب سفرك المجهولة

لا تقولي حبنا.. أحلامنا.. قصتنا.. فلم يكن يهمكِ  في كل هذا إلا (الأنا) آه منكِ  كم أحببتِ نفسكِ وكرهتِ حبنا حين قررتِ الرحيل ناسية قلبي أنا.. متناسية كلما كان بيننا

لا تستغرب خطواتي السريعة في ذلك الزمن الماضي البطيء 

كل شيء كان يدور عكس اتجاهنا وأنتَ  .. واقف تتساءل ما بنا

لا و ألف لا

لست أنا من وقع على نهاية حبنا.. أنتَ  من كتب النهاية وكنت على يقين بأن ادوار البطولة لا تحتمل النهايات السعيدة في زمننا

والرحيل كان هو المشهد الأخير لضياع سنوات عمرنا التى احترقت بنيران مشاعرنا كفاكِ  تبكين حبنا.. لأنكِ  بعت نفسك (عذرا)

لم تكوني خائنة !! بل إنكِ برحيلك  (كأنك)  ألف رجل و رجل قد أحببتِ !! وعرفتِ

سأبقى أنا .. أنا.. وستبقين أنتِ ..أنتِ   ..